وسقط القناع!!
بدأ حياته البرلمانية في العام 1983 حيث كان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، ومن بعدها عضواً في المجلس المركزي الفلسطيني
انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة محافظة رفح في العام 1996.
انتخب منذ بداية عمل المجلس التشريعي أميناَ لسر المجلس التشريعي على مدار ثماني دورات، ورئيساً لكتلة فتح البرلمانية في الفترة ما بين 1996 - 2003 .
في عام 2003 تقلد منصب وزير الزراعة في حكومة أحمد قريع
في مارس / 2004 انتخب رئيساَ للمجلس التشريعي الفلسطيني
نوفمبر 2004 بعد نبأ وفاة الرئيس أبو عمار أصبح رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية لمدة ستين يوماً ولحين انتخاب الرئيس محمود عباس
ومنذ عام 2006 وهو يشغل منصب الممثل الشخصي لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
يتبادر لذهن القارئ من الوهلة الاولي , انه امام عملاق قدّم وما زال , الكثير
للأمة العربيه والأسلامية, حتي بات إسمه معروفا للجميع , وعلى حين غره وبينما القوم يلعق جراحه , في استراحة محارب مهزوم مهموم ضاقت بهم الدنيا
جاءتنا على استحياء مصيبة تزاحم اخواتها حتي يكون لها مكان , مولود جديد لكنة غير شرعي , اسميناه (موبايل غيت)
لم افاجأ كثيرا عند قرائتي للخبر المؤلم اذ تناقلت وكلات الانباء العربية والدولية,ان الجمارك الاسرائيلية ضبطت بحوزة عبد الرحيم فتوح 3 الاف جهاز موبايل في سيارته الشخصية وهو قادم من الاردن مما سبب حرج شديد للاردن لاسيما ان المجرم يحمل جواز ولوحة دبلوماسية,. تعودنا على سماع مثل هذه
الامور,حتى لم نعد نستغربها, لكن الكارثه في الشخصية والزمان والمكان
في ظل الحصار المحكم المطبق,والمؤامرات التي تحاك ليلا نهار, والجوع الذي لايرحم ولم يستثني احد , وترصد الاعداء لكل صغيرة وكبيرة, والمعاناة والنقص الحاد لكل ماهو ضرورة ملحة, والانقسامات الداخلية في ساحة حرب ملتهبة.
وانظار الامة شاخصة الى البارى كي يمدها بقائد ملهم شجاع مقدام لايخشي الا الله
جاءنا والحمد لله, ولكن مع فارق بسيط ,له اساليبه الخاصة , وجهاد من نوع اخر , متخصص في انظمة الصواريخ عذرا الخلويات وكيفية شرائها واخفائها واخراجها وادخالها وبيعها بدون رصدها؟
لكن للاسف , تم رصده وكشفه وبهذا خسرنا لص مخضرم كان له اثر كبير في ضياع الامة,هو واعوانه على اختلاف تخصصاتهم, وكان فضل الله علينا كبير
وهذه مكرمة الهيه, لنرى ب






















